السلام عليكم و رحمة الله:
المنتدى قيد التجربة و من اعترضه مشكل فاليخبر الادارة
و جزاكم الله خيراً


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 31
  1. بتاريخ : 27-01-2009 الساعة : 08:11 PM رقم #1

    الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إن الإستقلالية و الحرية الشخصية مطلب يأتي حسب ارتباطات الشخص بمحيطه و قدرته على
    توفير التوازن بين الحقوق والواجبات التي تفرضها عليه ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه ..

    و نظراً لما ألقت به الحضارة الغربية في أحضاننا من مفاهيم و قِيم دخيلة علينا و منافية لديننا
    وبعيدة عن أعرافنا و تقاليدنا .. أصبح شبابنا يعتبر هذه الإستقلالية من أهم مطالبه لإنبهاره بها
    حتى غدت مثلا أعلى له و تعبيرا عن الحرية والإنفتاح ..و سببا مقنعا لتقليده الأعمى لكل ما هو
    غربي باعتباره رمزا للتقدم و الحضارة ..

    و تتولد هذه الرغبة لديهم في المرحلة العمرية التي يمرون بها مع التغيرات الفيزيولوجية
    و النفسية التي تطرأ عليهم و تجعلهم يستعجلوت خوض غمار التجربة في وقت مبكر جدا
    و يميلون إلى العزلة و الإنطواء و أحيانا إلى النفور من الوسط الأسري تحت ذرائع متعددة
    في اتجاه جو الأصدقاء مما أثار قلق و حيرة التربوين و أولياء الأمور ..

    و في الحقيقة تربية الأبناء تقوم أصلا و منذ البداية لإعدادهم من أجل تدبير حياتهم المستقبلية
    بكيفية مستقلة ..خاصة أنهم مقبلين على دراساتهم العليا التي قد تجبرهم على السكن بعيدا
    عن أسرهم أو ربما تقدف بهم خارج أوطانهم ..
    لذلك يجب غرس روح المبادرة في الأبناء منذ الصغر ، و التفكير في كل خطوة يقدمون عليها
    مع تحسب العواقب التي يمكن أن تنجم عنها و مراقبة كل التطورات التي تطرا على تصرفاتهم
    و أفكارهم مع محاولة تصويبها و توجيهها حسب الظروف و الأحداث ومع إعطائهم فرصة
    لتفهم الوضع ، و إشعارهم بما قد قد يحذق بهم من مخاطر ..و محاولة معاملتهم باللين
    والكثير من التحمل و الصبر ..
    و من هنا يمكن اعتبار تربية الأسرة و توجيهها لبنة أساسية في تكوين شخصية الأبناء
    ذكورا و إناثا ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    إن الإستقلالية لاتعني بتاتا الفلتان و الإنزلاق نحو المجهول .. فالشخص المستقل هو حر
    بشخصيته و أفكاره و اهتماماته دونما توجيه أو تصويب من أحد..
    و الحرية أيضا هي أن تكون أفكارك و آراؤك دون ضغوطات تجبرك على تبنيها . و قراراتك
    فردية دون أن يرغمك أحد لإتخادها أو التخلي عنها ..

    والإستقلالية والحرية لا بد لهما من ضوابط تعمل على الحماية و فرامل تساعد على اليقظة
    و الإنتباه لكل ما يمكنه أن يعرض حياة الشاب للخطر ..

    هذا و في غياب الإستقلال المادي يبقى الشاب تابعا لأسرته بدرجات متفاوتة و ضمن عاداتها
    و نظامها دون تبعية أو تمرد ..
    فالإعتدال مطلوب و مرغوب في كل شيء طبقا لتعاليم ديننا الذي يرشدنا إلى بعض الضوابط
    التي يجب التوقف عندها وعدم تجاوزها .. والحريات التي يمكن ممارستها دون الإفراط في
    استعمالها ..

    ثم أنه ليس من المنطق أن يطالب الشباب بحرياتهم دون امتلاكهم لمقومات هذه الحرية ..
    خاصة و للأسف الشديد أنه ترسخ في أذهان الناس و عقولهم عدة مفاهيم خاطئةعنها ..
    و فسروا مفهوم الحرية حسب أهوائهم و جعلوه حق للشخص أن يفعل ما يريد بغض النظر
    إن كان مباحا أو لا ؟ أو يضر بمصالح الغير و المجتمع أو لا؟؟؟
    وأن تتم ممارستها بمفهومها المطلق و الذي قد تؤدي إلى الفوضى والتهور و العشوائية..
    و بالتالي تحويل حياتنا إلى غابة كل يفعل فيها ما يريده دون مراعاة لمشاعر الآخرين أو
    أخد بعين الإعتبار لأحد المباديء المتعارف عليها :

    الحرية تبدأ من حيث تريد أنت، ولكنها تنتهي عند حريات الآخرين ..

    و اختيار هذه المفاهيم هو نابع عن رغبتهم في التحرك بكل حرية في شتى الاتجاهات بدون
    وعي أو مسؤولية أو مبالاة أوحتى إحراج لما قد يقع لهم من مفاجآت ربما تؤثر بشكل
    سلبي على حياتهم و مستقبلهم ..

    فكثير من الشباب يستغل الحرية المتاحة له للتعبير عن نفسه بطرق تافهة و سطحية و بشكل
    خاطيء وسلبي مما يفقده احترام الآخرين له و لآرائه ..
    لذلك عليهم مراجعة أنفسهم و تذكر فضل آبائهم عليهم و تقدير حبهم لهم و خوفهم عليهم
    و أن يتفانون لإرضائهم و جعل أحلامهم امتدادا لطموحاتهم حتى تتحول مشاعر القلق
    و الخوف لديهم إلى ثقة و اعتزاز بهم ..


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  2. بتاريخ : 28-01-2009 الساعة : 12:37 AM رقم #2

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..


    مشرفة
    المنتديات الـعـامـة



    الصورة الرمزية شمس الإسلام

    رقم العضوية : 491
    عضو منذ : 19-10-2006
    الدولة : حيــث أنــا..
    المشاركات : 3,445
    بمعدل : 2.43 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 249
    التقييم : شمس الإسلام has a spectacular aura about شمس الإسلام has a spectacular aura about


    مديرتــنا الفاضــلة شــــروق

    أصبــت في تعريفـك للاستقلالـية و الحريـة
    فهما مطلبان أساسيان لدى كل انســان،
    بهما يكون حــرا بأفكاره مقتــنعا بآرائــه غير مقيــد
    بعادات و لا معتقدات شائعة..
    و إطلالة على واقعــنا نجــده متشــبع بأفكار و مفاهيــم
    جـاءت من الغــرب استحـوذت على عقول الشباب
    فجعــلتهم يعيشــون في عالم بعيد عن الواقع مسميين ذلك
    استقلالا بذواتـهم و اعتماد علـى النـفس ممـا قد يؤدي إلى
    أشياء لا يحــمد عقباها و انسياق نحــو حريــة تحمل في طياتها
    ســوى التمــرد على المحيــط و خلق البلــبلة بالقيام بأشياء تافهـةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فالتـحجج بالاستقلاليـة و الحريـة اللتين تعنيـا - عند البعض- الابتعاد عن الواجبــات
    و القواعـد الموجهــة لكلتيهما ليثبـت الشباب أنـهم وصلوا لسن النضج
    و لهم القدرة على الاعتماد على النفس فبذلك سيواجــهون مشاكل عديدة
    ستنعكـس آثارها سلبـا على دراستـهم و سلوكاتـهم و لن ينفع بعدها
    لا توجيــه و لا إرشــاد.. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    و قد سمعــت ذات مــرة في برنامج إذاعي يناقش قضيـة استقلاليـة
    الشباب و خاصـة البنـات فكانت ردودهـن بأنهن ابتعدن عن أسرهم
    نحو مدن أخرى بسبب الدراسة و في الوقت اسـتقلالا ذاتيــا لتخفيف
    العبء على الوالديـن و بعضهــن كن معارضات لهذه الاستقلاليـة التي
    بإمكانها ان تعصف بالفتاة إلى بر المتاعب و ليس بر الأمان!

    إذن لاستقلال الشباب و حريــتـهم عليــهم أن يكونوا متشبعين
    بالقواعد المتحكمـة فيهما و للآباء دور في ذلك بحسـن توجيـه
    أبنائهـم و تتبــع طموحاتهم و صقل قدراتـهم لتكون الاستقلاليـة
    مفيدة لهـم و ينعمــوا بحريــة تخـدمهمنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مشكــورة على طرح موضوع يهتـم بشباب عصـرنا هـذا
    بارك الله فيك و سلــم فكـرك المنير و تحيـة لقلمـك الخبير
    وفقك الله لكل خير دمت بــود
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شمس الإسلام غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  3. بتاريخ : 28-01-2009 الساعة : 07:54 PM رقم #3

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..


    أبو جابر

    الصورة الرمزية المجد القادم

    رقم العضوية : 1
    عضو منذ : 12-7-2005
    المشاركات : 8,106
    بمعدل : 4.31 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute


    أولاً وقبل أن أبدأ بتدخلي المتواضع ، أود أن أثمن بإعجاب المجهود الذي قامت به الأخت شروق
    من اجل إثارة هذا الموضوع التوعوي البالغ في الأهمية ، إذ أن كتابات أغلب رواد المنتديات اليوم بدأت
    تنزلق وتتفلت من عنصر طرح آليات لمعالجة الوضع الحالي باعتباره أصبح طاغياً والخوض فيه
    لن يجدي نفعاً ..
    صراحة الاستقلالية عند السواد الأعظم من شبابنا اليوم تغيرت معالمها وأثرت بشكل سلبي
    على المسار الحضاري إن اجتماعياً أو نفسانياً أو اقتصادياً ، مما نتج عنه مجموعة سلوكيات غير
    متزنة ومعرقلة لمشروع المجتمع الصحي المتكامل ..
    إن غياب مشاريع مسؤولة تعتني بالشباب كمرحلة القوة و العطاء يجعل من كل البرامج
    و النظم الأساسية داخل الأمة مجرد حبراً على ورق تنتهي الى الفشل أو العدم ، حيث
    يؤدي هذا الاغفال الى شل الطموح الاقتصادي و الاجتماعي وإنتاج مجتمع فاشل في مواكبة
    الركب الحضاري ، باعتبار أن الشباب هو العمود الفقري الذي ترتكز عليه قوة كل أمة ..

    ومع ذالك نجد أن الطفل في مجتمعاتنا العربية ينمو ويترعرع في وسطٍ غير محمي أو مؤمن ضد الانحراف،
    إذ سرعان ما ينفلت من وسطه الأسري ويرتمي في منعطفات مجهولة عواقبها كنوع من الاستقلالية
    واختيار السبل التي يراها مُثلاً أمامه تَـأثـّراً بالاعلام الفاسد وبيئة الواقع
    المنحط أخلاقياً نتيجة جهل الأبوين بخطورة المرحلة وتخلي التربويين عن مسؤولياتهم
    في التوجيه وانغماس المسؤولين في مشارعهم الخاصة ..
    فما يلبت أن يتحول المجتمع الى جسم مصاب بإعاقة أخلاقية يصعب علاجها أو احتواؤها ..
    إذن الاستقلالية إما أن تكون ممنهجة تتحكم فيها عوامل التربية الصالحة و ترسبات الأعراف
    والتقاليد المحافظة داخل المجتمع فينشأ بذالك جيل معتمد على نفسه مُـؤَهَّـل للاستقلالية في
    اتخاذ القرارات و المبادرات الشخصية و اختيار الطريق الصحيح في الحياة ..
    أو أن تكون الاستقلالية متفلتة يطغى عليها النشاز الأخلاقي و التمرد على الأعراف والتقاليد
    واختيار طريق التقليد الأعمى لكل ما يوافق الهوى والنزوات ،
    وهاته الأخيرة لها أسباب أسرية على وجه الخصوص كإغفال التربية السوية وسوء
    التوجيه الممنهج وفسـح مجال الاعلام الهابط والشارع الفاسد ليتولى مهمته..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    المجد القادم غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  4. بتاريخ : 01-02-2009 الساعة : 09:47 PM رقم #4

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    غاليتي شمس الإسلام

    سرني جدا أن أجدك هنا أول مشاركة لي في هذا الموضوع الذي
    أتمنى أن يفتح لنا بابا للحوار الهادف و البناء لتعم الفائدة ..

    نعم الإستقلالية و الحرية الشخصية هي مطلب كل إنسان و لكن
    يجب أن يمتلك مقوماتها و ضوابطها حتى يكون اهلا لها و في
    مستوى مسؤولياتها ..

    فالملاحظ أن الشباب في عصرنا يستعجلون كثيرا هذه المرحلة
    للتحرر من قيود العائلة و المجتمع مما يجعل مطلبهم هشا قد
    ينحرف عن مساره الطبيعي نحو المجهول لكثرة الفتن و المغريات
    و أيضا لعدم النضج الكافي و قلة الخبرة فتنهار أحلامهم و يضيع
    مستقبلهم ..

    و هنا دعوة أخوية لكل إخواننا أن لا يستعجلوا هذه الإستقلالية فهي
    حتما آتية و ليعلموا أن حضن الأسرة سيساعدهم في التركيز على
    مستقبلهم و تحقيق طموحاتهم كلها بما في ذلك الإستقلالية التي ستكون
    آنذاك متشبعة بالنضج و روح المسؤولية في كل أشكالها الإيجابية ..

    مع أطيب المنى

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  5. بتاريخ : 02-02-2009 الساعة : 11:38 AM رقم #5

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..


    شمس رائـد

    الصورة الرمزية zoulikha

    رقم العضوية : 18840
    عضو منذ : 7-7-2008
    المشاركات : 70
    بمعدل : 0.09 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 44
    التقييم : zoulikha will become famous soon enough


    السلام عليكم
    الحقيقة هذا الموضوع هام جدا ابعدنا عن تلك المواضيع المستهلكة التي اعتدنا عليها كلما فتحنا النت واشكم على هذه الالتفاتة وما احوجنا اليها الا انى ساقراالمواضيع جيدا جيدا واحاول فهم الاراء المتناقضة والمتفقة وساضيف اليه واعدكم بمقلات اسبوعية او شهرية لان الموضوع متشعب والاسباب كثيرة تتطلب عدة ابواب وساحاول ان ادلي برايي انشاء الله اكون عند حسن الظن
    zoulikha

    [ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا

    zoulikha غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  6. بتاريخ : 03-02-2009 الساعة : 06:13 PM رقم #6

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    إن هذه الإستقلالية المتشبعة بالمفاهيم الغربية تستهوي الشباب لسبب واحد فقط هو أن
    تصرفاتهم تصبح دون حسيب أو رقيب و علاقاتهم مع الآخرين يتم إنشاؤها بحرية تامة
    وهذا طبعا يكون له آثار سلبية ..

    فمثلا الشاب الذي يعتاد الخروج ليلا سيدفعه ذلك للتجرأ أكثر و التمادي في بعض السلوكيات
    التي ستنحرف به شيئا فشيئا إلى ما لايحمد عقباه بحيث يعتقد في البداية أنه يستطيع ضبط
    نفسه و السيطرة على كل تصرفاته و لكن سرعان ما ينجرف مع التيار ..

    فان كانت هذه الاستقلالية تتجه نحو أن تجعل منه شخصا محترما بافكاره البناءة و أخلاقه
    الطيبة وسعيه الحثيث لتحقيق طموحاته و آماله المستقبلية فحتما الكل سيسانده في ذلك
    و يحترمه و يشجعه سواء أسرته أو المجتمع أما إذا كانت الإستقلالية التي نراها في الغرب
    نقلدهم فيها من أجل طمس هويتنا و تعاليم ديننا الحنيف و التخلي عن عاداتنا و تقاليدنا فهذا
    دون شك سيجعل شبابنا في دوامة لا يستطيع الخروج منها ..
    بالإضافة إلى الإنحرافات و السلبيات التي ستنغرس في المجتمع أو تزيد من حدتها ...‏

    و كما تفضلت هناك العديد من شبابنا ينفلتون من زمام الأسرة و يخرجون عن طوعها
    لظروف متعددة و مختلفة فما بالك بمن فضلوا العيش بعيدا عنها ..

    مع الإشارة إلى أن هناك نمادج ناجحة و استثناءات كثيرة بحيث العديد من الشبان استطاعوا
    أن يحافظواعلى سيرتهم النظيفة رغم تواجدهم بعيدا عن أسرهم إما بسبب الدراسة في الجامعة
    أو العمل في مدن أخرى و هذا نتيجة للتربية السوية التي تلقوها و الإتزان الذي تشبعوا به قبل
    خروجهم من حضن الأسرة ليمارسوا استقلاليتهم و حريتهم ..

    شكرا لتواجدك و ردك الذي أغنى الموضوع بشكل جيد
    مع أجمل المتمنيات

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  7. بتاريخ : 03-02-2009 الساعة : 08:06 PM رقم #7

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zoulikha مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    الحقيقة هذا الموضوع هام جدا ابعدنا عن تلك المواضيع المستهلكة التي اعتدنا عليها كلما فتحنا النت واشكم على هذه الالتفاتة وما احوجنا اليها الا انى ساقراالمواضيع جيدا جيدا واحاول فهم الاراء المتناقضة والمتفقة وساضيف اليه واعدكم بمقلات اسبوعية او شهرية لان الموضوع متشعب والاسباب كثيرة تتطلب عدة ابواب وساحاول ان ادلي برايي ان شاء الله اكون عند حسن الظن
    zoulikha
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    مرحبا بك أختي zoulikha و بكل مشاركاتك ..
    اقرئي على مهلك و سأبقى أترقب تفاعلك مع الموضوع
    شكرا لك على كلماتك الرقيقة و إطراؤك الجميل
    موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  8. بتاريخ : 07-02-2009 الساعة : 02:44 PM رقم #8

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..


    شمس رائـد

    الصورة الرمزية zoulikha

    رقم العضوية : 18840
    عضو منذ : 7-7-2008
    المشاركات : 70
    بمعدل : 0.09 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 44
    التقييم : zoulikha will become famous soon enough


    بقلم بن اسماعين زليخة خربوش

    عندما نتحدث عن استقلالية الشباب وكبته وسوء تصرفاته ومشاكله، ينبغي ان نتحدث اولا بوضوح عن العوائق التي جعلته يسيء التصرف في حريته واستقلاله ويتبنى ذاك السلوك وتلك الاخطاء في حق مجتمعه، وقبل ان ننقده نحكم عليه يجب ان نفهمه ... وسأحاول هنا ان المح لبعض تلك العوائق ان وفقني الله .
    ان مسؤولية تصرفات الشباب اليوم لا يمكن ان يتحملها البيت وحده او جهة معينة فالمجتمع ككل بمؤسساته التعليمية والعملية والإدارية والحكومية والأمنية... مسئول عما يقع فيه الشباب من انحراف او اعتدال او...او...او.
    ولنبدأ بالبيت بحكم انه المؤسسة الاولى التي تنتج الشباب الصالح : ما هي الام التي اعددناها لهذه المهمة؟ هل لها اعتبار في هذا المجتمع؟هل يسمح لها بالعمل بما تراه بعقلها؟كيف يطلب منها ان تعطي شبابا يفعل ويؤثر ويحقق ولا يحلم، ويستعد للمخاطر من اجل اهدافه بكل اصرار وإقدام؟ كيف نتجرأ ونطلب منها شبابا لا يضيع البداهة ولا يقع في الشلل وتضيع الفرصة من يده ويعجز عن الانتاج؟ هذا كثير...
    حقا الام هي المخلوق الاول الذي يستقبل هذا الشباب ومنها يأخذ ما يأخذ من تربية وجنات وموروثات... ولكن المجتمع عجنها وقولبها كما اراد في حالة رضاه وفي حالة غضبه... فهي في يد الشاعر والأديب تكون حبيبة او صديقة ثم تتحول الى ارض او سماء او بحر او شيء من الاشياء التى خلقها الله على وجه الارض... وهي شيطان وإبليس في عقل الساديين و المرضي الفاشلين في الحياة... وهي في عند المتسلطين من الذين ليست لهم لا عقيدة صحيحة ولا فلسفة واضحة اما بؤرة لمشاكلهم واحباطاتهم وإما مخلوق مثير لغرائزهم وهي عندهم الناقصة دينا وعقلا... ومن ثم يجب ان تدفن جمالها وتتحجب رغم انفها بحجاب من التركال الاسود... وبين التبرج و الحجاب والسفور، يسيل الحبر قدر ما نحرر به -اولى القبلتين وثالث الحرمين – والأغلبية لا تحس بان هذه العجينة –انسان- يعي ويحس وقد ينتقم او يسمح و يموت نفسيا... وفى الحالتين هي خطيرة على حرية الشباب.اما ان ساعدها الحظ وصادفها حكيم يريد ان ياخذ بيذها لرد اعتبارها فلا يجد الاذان الصاغية لان الفيلسوف عندنا لا مكان له في اخذ القرار.
    ولنقف قليلا عند المتبرجة... من الذي صنعها؟ قد تنشا الفتاة شريفة عفيفة وعندما تخرج الى الحياة تجد ديك القرية ينتظرها... وما اكثر الديوك... هم ارباب العمل والمؤسسات... هم الذين يقلبون المفاهيم ، يرفضون المحجبة كما يرفضون الشاب الوسيم الذي قد يرشح للمنافسة في جلب قلوب العاملات الجميلات -مصبوغات الوجوه والأظافر بألوان الطيف... فديك المؤسسة يمل زوجته لانه يراها بالمئزر من الصبح للمساء تنظف الابناء وتقوم في الصباح متشعثة الشعر فيهرب الى المزوقة .
    وبفعل سوء التربية المروضة المد جنة التى يتعرض لها المجتمع من ذكر وأنثى تلك التربية التى حملت لنا تقاليد الاعراب من قبل الاسلام وتدحرجت مع 14 قرنا من التاريخ وجعلت حتى المرأة تعتقد نفسها حقا هي ناقصة وغير قادرة وترفض المسؤولية التى حملتها ... ورفضتها الارض والسماء والجبال... واتفق المجتمع على ان المرأة المثالية هي تلك المرأة النعجة التي ترى الاسود ابيض اذا كان ابيض في نظر زوجها والعكس كذالك ... .وهل تنجح امرأة منكصة في اعداد الشباب المستقل الذي يعرف التصرف بالحرية؟
    وإذا عدنا الى المؤسسات التعليمية هل هي مؤسسات للاستقلال والحرية ام هي ديار قهر للحرية والاستقلال بأساليب سياسية وتربوية تهدف الى انتاج قطيع يسمح ويسكت وينتج.... ان المؤسسة لا تشجع المناقشة والنقد والحوار والاعتماد على النفس، بل المؤسسة وأعوانها تريد ان تضع الشباب في قالب واحد لا غيرية ولا اختلاف لأنها عاجزة عن مواكبة الشباب ما ديا ومعنويا وفكريا . اضف بلاء الاستاذ الفاشل المتخلف فكريا... والمتخلف فكريا يتخلف عمليا وهو ايضا شهيد من شهداء تلك الوضعية .والأستاذ فى الجامعات المتقدم لا يجلس على الكرسي حتى يؤلف عدة مؤلفات...
    اذا افتقد الاستاذ حريته، -ويفقدها اذا كان استاذا فاشلا -،فهل يعطى شبابا مستقلا؟ كلا بل يعطي ايتاما للمجتمع لان مثل هذه العوامل تولد العقد المرضية وتحطم الكبرياء وينحرف الشباب عن سبيل المعرفة الى المناوشة والشك في الأساتذة حتى لو كانوا قادرين... كما يثور .0على محيطه و بيئته ويفقد الثقة في وطنه وجامعاته ويرتمي في احضان الغرب عبر التلفاز والنت والسيبركافى ليخفي تذمره وفشله.. يهرب الشباب من اهله للبحث عن نفسه في السيبيريات والجوال والتلفاز والنت والمواقع المحذرة... يهرب من سماع احاديث اهله ومعلميه الى الجوال وال mp3 لان تلك الاحاديث فقدت قيمتها. والمعلم عماد المجتمع وعندما يحتقر المجتمع المؤسسة التعليمية فهي بدورها تحتقر المعلم ،والمعلم يحتقر ايتام المؤسسة التى هي الشباب .
    وهناك مصيبة عظمي اخري عندما تهمش الفلسفة فى التعليم بقرارات بليدة... لان الفلسفة هي التى تحرر العقول وبدونها يسود التطرف ،وليس التفكير الاسلامي، ولاحظ العلماء ان التطرف انتشر في الاقسام العلمية التي لا تدرس العلوم الانسانية لان علوم الفلسفة تقبل الاختلاف و لا تصل الى نتيجة بل الى وجهات نظر... بينما في العلم يختفي تبادل الرأي.
    ومن فشل الشباب وتدمره من مجتمعه ككل يرفض كل توجيه او ارشاد او حتى حماية .و هذه العوامل وغيرها تجعل الشباب يلجا الى الغش والرشوة للحصول على النجاح دون بذل جهد.
    وإذا عدنا الى الثقافة المستوردة نجدها قد تنفع اذا صادفت معده صلبة تهضم جيدا وتحول وتنتفع بما تهضم لان المصدر لا يصدر لنا من اجل عيوننا الجميلة ... هو يصدر لنا اشهاره واقتصاده وأفكاره وثقافته التي تتصف بالسب والنهب : سلب الاراضي ونهب البترول..... ولقد رأينا كيف حول مصدر العولمة نظرتنا الي قائد عظيم فصوره دكتاتوريا مجرم حرب وأقنعنا بذلك ....ووقفنا ننظر اليه وهو يخرب اكبر دولة عربية بلغت فيها نسبة الامية صفرا في الماية زيادة عن مؤسساتها التعليمية والسياسية والأمنية .
    على العموم فلا خوف على المتعلم والمتدين حتي لو ضاع فهو يحسن قراءة اللوحات والإشارات ويستطيع العودة ، وكل الخف على الجاهل اذا ضاع، ضل الطريق الى الابد .
    zoulikha

    [ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا

    zoulikha غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  9. بتاريخ : 09-02-2009 الساعة : 02:12 PM رقم #9

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخت الكريمة zoulikha

    أشكر لك حضورك و ردك المستفيض الذي ألم بالموضوع من كل جوانبه
    سواء الأسرية أو المحيط الخارجي ..
    و هي فعلا عملية متاكاملة في مهامها بحيث يجب أن تتم في انسجام و تكامل
    بين كل الأطراف المتدخلة في التربية و التعليم و التكوين و عبر جميع المراحل
    حتى نحصل على جيل قادر على حمل المشعل و تحمل المسؤولية بشكل مرض
    و بالتالي ممارسة حريته و استقلاليته في اتجاهها الصحيح و المتزن ..

    لكن هناك فقرة أثارت انتباهي و لم أستوعبها بشكل جيد :

    وبفعل سوء التربية المروضة المد جنة التى يتعرض لها المجتمع من ذكر وأنثى تلك التربية التى حملت لنا تقاليد الاعراب من قبل الاسلام وتدحرجت مع 14 قرنا من التاريخ وجعلت حتى المرأة تعتقد نفسها حقا هي ناقصة وغير قادرة وترفض المسؤولية التى حملتها ... ورفضتها الارض والسماء والجبال... واتفق المجتمع على ان المرأة المثالية هي تلك المرأة النعجة التي ترى الاسود ابيض اذا كان ابيض في نظر زوجها والعكس كذالك ... .وهل تنجح امرأة منكصة في اعداد الشباب المستقل الذي يعرف التصرف بالحرية؟
    حقيقة لا أدري ماذا تقصدين بهذه الفقرة :

    وتدحرجت مع 14 قرنا من التاريخ وجعلت حتى المرأة تعتقد نفسها حقا هي ناقصة وغير قادرة وترفض المسؤولية التى حملتها ... ورفضتها الارض والسماء والجبال... واتفق المجتمع على ان المرأة المثالية هي تلك المرأة النعجة التي ترى الاسود ابيض اذا كان ابيض في نظر زوجها والعكس كذالك...

    شكرا لك أختي الكريمة و تقبلي مني أجمل تحية
    مع كل الود

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  10. بتاريخ : 09-02-2009 الساعة : 05:29 PM رقم #10

    رد: الاستقلالية و الحرية الشخصية عند الشباب ..


    شمس رائـد

    الصورة الرمزية zoulikha

    رقم العضوية : 18840
    عضو منذ : 7-7-2008
    المشاركات : 70
    بمعدل : 0.09 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 44
    التقييم : zoulikha will become famous soon enough


    شكرا للمدير العام شروق على المرور واعتذر عن التعبير الغير الواضح
    اوضح :ان ما قصدته هو تلك التربية المروضة التى سلطت على المراة باسم الاسلام وليست من الاسلام في شيء وانما هي من عادات وتقاليد الاعراب الذين عاشوا قبل الاسلام... هم الدين حملو معهم تلك التقاليد عبر عصور الاسلام والصقوها به فالله تعالى امر المؤمنين والموؤمنات وامر الذكر ان يغض من يصره كما امر المراةان تغض من بصرها ومع الاسلام كان للمراة حق في الهجرة والكفاح والاستشهاد وحق الملكية والتصرف في اموالها وقد خص الامام البخار المراة بباب في كتابه كما خص الله عز وجل المراة بسورة المجادلة ولكن التربية المروضة حكمت على المراة بالتبعية والنكوص وجعلت علاقتها بالرجل علاقة القوة بالضعفوهذا لا شان له بالاسلام
    zoulikha

    [ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا

    zoulikha غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك