السلام عليكم و رحمة الله:
المنتدى قيد التجربة و من اعترضه مشكل فاليخبر الادارة
و جزاكم الله خيراً


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 39
  1. بتاريخ : 09-01-2010 الساعة : 08:39 PM رقم #1

    Hear مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نعلم جميعا أن الإنسان اجتماعي بطبعه لا يمكنه أن يعيش منعزلا عن الناس فهو في حاجة إليهم و إلى التعامل معهم
    بقدر ما يخدم مصالحهم و مصالحه و هذه المعاملات التي تشمل جميع المجالات نشأت منها عدة علاقات إنسانية خاصة
    سواء بين طرفين أو عدة أطراف على شكل صداقات تتجاوز كل ما هو مصلحي لتشمل الجوانب الإنسانية من تعاون على
    الخير و تكافل و مؤازرة .. و تتوطد في المسجد حيث تتجلى معانيها الإنسانية في أبهى صورها و أصدق تجلياتها أو بعامل
    الجوار في السكن أو في محلات العمل و غيرها ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    و تبدأ مع الطفل منذ نعومة أظافره حيث يعي مفهوم الصداقة مع أقرانه من أبناء الأسرة و عند ولوجه المدرسة فيتعرف
    على مجموعة من الأطفال و يختار منهم من يتلاءم مع نفسيته الصغيرة و يشاركه اللعب بطريقته و قد تستمر هذه
    الصداقات إلى مراحل دراسية عليا يضاف إليها عند كل سنة أعدادا أخرى لتتسع معها دائرة المعارف أو تضيق لتقتصر
    على شخص أو اثنين ليكملا معه مراحله الشبابية..
    و لا يخفى على أحد مدى تأثير هذه العلاقات على نفسية الطفل و تصرفاته حيث تدفعه لتنشيط ذاكرته في المقارنة
    بين وضعيته و وضعية أقرانه وتساعده في الانفتاح على محيطه فقد يصادف الفقير و اليتيم أو غير ذلك من الحالات
    الاجتماعية التي يتعرف عليها لأول مرة..

    و بذلك تصبح الصداقة مهمة في هذه المرحلة حيث يتدخل الآباء لحث أبنائهم على حسن اختيار أصدقائهم و ذلك
    طبق مواصفات معينة و متعارف عليها، بحيث يكون طابعها الأساسي التعاون في الدراسة و التنافس علي الاجتهاد
    من أجل الرقي إلى الأفضل في كل الأمور الدينية و الدنيوية عملا بقول الشاعر:

    عن المرء لا تسأل و سل عن قرينه ّّّّّّ فكـل قريـن بالمقـارن يقتـدي

    و مع مرور الوقت نجد أن مفهوم الصداقة قد طرأ عليه تغييرا كبيرا و انتقل من مثالية مطلقة ترتبط بالأخلاق و الفضيلة
    ليصبح ماديا صرفا حيث طغت المصلحة الذاتية على كل العلاقات دون احترام للصداقة الحقيقيية و بات البحث عن
    الربح و الكسب بشتى الطرق على حساب الصداقة و الأخوة و من تم استغلال طيبة الصديق لتحقيق طموحات
    شخصية و إرضاء نزوات مادية..
    و هكذا نرى أن الحياة أصبحت غابة يأكل فيها القوي الضعيف حيث قلت نسبة المصداقية في المعاملات التي تربطنا
    بغيرنا و أصبحت الصداقة سلعة يتاجر فيها و خاضعة بدورها للعرض و الطلب و يصبح الصديق عرضة للإهمال و الاستبدال
    طالما هناك من يقددم خدمات أفضل و أصبح السؤال الآن هو :
    ما هي مصالحي الشخصية من هذه العلاقة ؟؟؟
    و مع اتساع مجال الفضاء السمعي البصري فضل الإنسان أن يتوارى عن الأنظار و يختلي بهذه الأجهزة يستقي منها
    كل ما يريده من معرفة و تسلية إلى أن شغلته كليا عن معارفه و أصدقائه بل حتى عن عائلته يضاف إلى ذلك الأجهزة
    المعلوماتية لتفتح أمامه مجالا آخرا للاتصال من بيته مع كل العالم فاستخدمها فـي كـل أموره مستغنيا عـن محيطه
    و متقيا من ما قد يجلبه له من متاعب..

    و مع مرور الوقت و تغير المفاهيم و خروج المرأة سواء للدراسة أو العمل أصبحنا نسمع عن أنواع جديدة للصداقة حيث
    تعدى مفهومها النوع الواحد إلى نشوء صداقة بين الجنسين بحجة الدراسة و أشياء أخرى و لم يعد محرجا للأسرة
    أن ترى ابنتها صحبة شاب أو يأتي للمنزل للبحث عنها ..
    و رغم التحذيرات من هذا النوع من العلاقات إلا أنها لم تزد إلا استفحالا فالطفل يختار زميلته الصغيرة لتكون رفيقته
    في لعبه و الشاب يختار زميلته في الفصل و هكذا أصبح للصداقة مفهوما غريبا تعدى كل التصورات..
    زادت من خطورتها تقنيات الاتصال الجديدة لتعرف هذه العلاقات منحى آخر أكثر جرأة عند الشباب و الأدهى أنه لم
    يعد مقبولا لديهم بقاء شباب دون صديقات و العكس لتسبح هذه العلاقات في فوضى عارمة دون رقيب أو حسيب..
    فالآباء يصعب عليهم المتابعة كما أن التعب من جراء البحث عن مصادر الرزق قد يثقل كاهلهم و لا يترك لهم مجالا
    للمراقبة و حتى إن أرادوا تقويم سلوكيات أبنائهم فلن يستطيعوا ذلك لعدم قدرتهم على السيطرة على الوضع
    و لتصميم الأبناء على طريقة تصرفاتهم و تعنتهم في ذلك .. و هكذا تصبح العلاقة بين الأبناء و الآباء في تشنج دائم
    و تصادم في الأفكار تنتج عنه هوة عميقة بين الأجيال ..

    لا أحد ينكر أن الصداقة هي مهمة في حياة الإنسان و هناك نماذج طيبة و مشرفة نراها من حولنا و عايشتاها و لكن
    يجب الحذر من انجرافها إلى مستويات بعيدة كل البعد عن القيم الأخلاقية التي تربينا عليها و المبادئ التي يأمرنا
    بها ربنا سبحانه و تعالى حتى تحافظ على بيئتنا سليمة و مجتمعنا معافى من كل انحراف أو فساد ..

    شروق

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  2. بتاريخ : 10-01-2010 الساعة : 07:52 AM رقم #2

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..


    شمس رائـد



    رقم العضوية : 746
    عضو منذ : 25-11-2006
    المشاركات : 99
    بمعدل : 0.07 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 75
    التقييم : bahit105 will become famous soon enough


    السلام عليكم ورحمة الله
    موضوع مهم ، جزاك الله خيرا يااخي .

    bahit105 غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  3. بتاريخ : 10-01-2010 الساعة : 07:42 PM رقم #3

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..


    شمــس ممتــاز

    الصورة الرمزية chafik2002

    رقم العضوية : 24777
    عضو منذ : 5-4-2009
    المشاركات : 237
    بمعدل : 0.46 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 38
    التقييم : chafik2002 will become famous soon enough


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الصديق قبل الطريق أو الرفيق وكذلك الصديق عند الضيق ،أمور وأمثال تعلمناها منذ نعومة أظفارنا،لنحافظ على أصدقائنا وجيراننا ،وكل ما له الحق علينا ...كبرت اليوم الهوة وأصبحنا لا نبالي أو كل واحد لايبالي إلا بنفسه وبمصلحته ،دون أن يعلم أن الخير كل الخير في المعاملة الطيبة وفي مراعاة شعور الناس ومراعاة مصالحهم حتى نكون من المرحومين ومن الذين أنعم الله عليهم إن شاء الله تعالى ...ببساطة أختي الفاضلة وكما أشرت في موضوعك القيم ،أن المشكلة عندنا وفي العالم العربي بصفة عامة هي البعد عن الله سبحانه وتعالى وأخذ قيم بعيدة عنا وعن أمتنا والنتيجة ما نراه اليوم من حسد وبغض وكراهية ....
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ملاحظة هامة:من الأمور التي جعلتبي قليل المشاركة والكتابة في هذا المنتدى هو أمر واحد :عندما أكتب يتم الرد عن أي موضوع بأخي الكريم لقد تم مناقشة هذا الموضوع وإليك الرابط...وكأن العضو عليه فقط أن يقرأ مايكتب
    إضافة إلى المضايقة بموضوع معين لايترك الخيار في إنتقاء ما تريد.
    لا أدري هل تتركون ما كتبت أو الرقيب يحذف ما كُتب.:36_6_9:
    شكرا على الموضوع ,اعتذر عن اإطالة

    chafik2002 غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  4. بتاريخ : 10-01-2010 الساعة : 08:02 PM رقم #4

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الأخ الكريم bahit105

    شكرا لك على المرور العطر
    و ننتظر رأيك في الموضوع
    متمنياتي لك بالتوفيق


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  5. بتاريخ : 10-01-2010 الساعة : 09:28 PM رقم #5

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الأخ الكريم chafik2002

    أولا أرحب بك بعد هذا الغياب و أشكرك على ردك القيم
    و تفاعلك مع الموضوع و أوافقك الرأي في أن الهوة اتسعت
    بين الناس و أصبح كل منا في عالمه الخاص رغم أهمية
    هذه العلاقات الإنسانية في حياتنا ..



    ملاحظة هامة:من الأمور التي جعلتبي قليل المشاركة والكتابة في هذا المنتدى هو أمر واحد :
    عندما أكتب يتم الرد عن أي موضوع بأخي الكريم لقد تم مناقشة هذا الموضوع وإليك الرابط...
    وكأن العضو عليه فقط أن يقرأ مايكتب
    إضافة إلى المضايقة بموضوع معين لايترك الخيار في إنتقاء ما تريد.
    لا أدري هل تتركون ما كتبت أو الرقيب يحذف ما كُتب.:36_6_9:
    بصراحة استغربت كثيرا ما قلته فنحن كإدارة نعمل على حذف المواضيع المكررة فقط و ذلك
    احتراما منا لأعضائنا الكرام و حرصنا على عدم إضاعة وقتهم في ما لايفيد ثم أنه لا يعقل أن
    نملأ المنتدى بمواضيع مكررة قد سبق طرحها أو تمت مناقشتها في المنتدى و استنفذت
    كل طاقتنا في النقاش و نفضل البحث على مواضبع بأفكار جديدة لم يسبق طرحها ..
    و عكس ما تظن يا أخي العضو ليس مطلوبا منه القراءة فقط و إنما ينتظر منه التفاعل مع
    ما هو موجود و طرح ما هو جيد و جديد و دائما في إطار نهج و قانون المنتدى ..

    و أعتقد أن مواضيعك لقيت كل الاهتمام و التجاوب و لم تتعرض لأي حذف و إدراج روابط
    لمواضيع سابقة بها قد تأتي من باب الإستئناس و إغناء الحوار و إثرائه بكل ما قيل فيه
    سابقا ..
    في الأخير أشير أننا نرحب بكل ملاحظاتك و لا نمارس أية رقابة فقط نحرص أن يكون عملنا
    جادا و مفيدا و أن يكون استثمارنا للوقت الذي نقضيه أمام حواسبنا في محله ..
    أتمنى أن أكون قد وضحت لك الرؤيا و نحن دائما كنا و لا زلنا نرحب بك و بمشاركاتك ..
    مع أطيب المتمنيات

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  6. بتاريخ : 11-01-2010 الساعة : 09:54 AM رقم #6

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..


    شمس فعــال



    رقم العضوية : 20781
    عضو منذ : 18-8-2008
    المشاركات : 174
    بمعدل : 0.23 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 48
    التقييم : الامان will become famous soon enough


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شكراً لكِ يا شروق على الموضوع القيم الذي نحن بأمس الحاجة له في هذا العصر الذي اختلطت فيه المفاهيم ...

    من خلال قراءتي للموضوع عدت بذاكرتي قليلا الى الوراء حيث صداقات الطفولة التى لا تنسى مهما مر عليها من سنوات، قد يُفرق بين الاصدقاء لفترات زمنية طويلة لكن تبقى هذه الصداقة قائمة وثابتة مهما مر عليها من زمن. كثير من الصديقات من ايام الطفولة ما زلت الى الان مستمرة على علاقة وطيدة رغم مرور زمن طويل. باعتقادي ان الصداقة التى تلازمنا من مرحلة الطفولة وتستمر لفترة الشباب وما بعد ذلك هي الصداقة .
    كم من الشباب لم يدرك ما هي الصداقة بأسمى معانيها، وكذلك لم يعرف ما هي غايتها؟!

    وأذكر قول أحد الشعراء لا أذكر اسمه قال:
    صديقي من يقاسمني همومي
    ويرمي بالعداوة من رماني
    ويحفظني إذا ما غبت عنه


    ربما أن زماننا قد اختلف مع الزمن الحالي الذي افتقدت الصداقة فيه لتلك المعاني، لتكون في أرثى أحوالها، ولتتربع المصلحة الشخصية وتطفو على العلاقات الدافئة، فتذهب الروابط الاجتماعية في طريقها للاضمحلال أينما سادت المصلحة.

    للأسف يسعى الكثير من الشباب لمرافقة فلان أو علنتان.. ويجعلون منه بئرا لحبس الأسرار وبث الهموم لبعضهم البعض دون أن يدرك أحدهم المثل الذي يقول «يا شايف الزول يا خايب الرجا»، وفي ذلك دلالة صريحة وواضحة أن هناك فجوة في هذه العلاقة. وربما أن هذه العلاقة لا تعدو أكثر من «طنجرة ولاقت غطاها»!
    بينما يدرك البعض من الشباب معنى المثل الذي يقول : «الحي يحييك، والميت يزيدك غبن»، والقول الذي يقول: «رافق المسعد تسعد». وفي ذلك دلالة على فطنتهم عند اختيار الأصدقاء خاصة وأن الصداقة قيمة إنسانية أخلاقية سامية المعاني والجمال كبيرة الشأن. واليوم فإن الشباب مدعوون للأخذ بشروط الصداقة والعلاقات المثالية التي تصلح لكل عصر وزمان وتستمر لتدوم،
    فإن الصداقة قضية اختيار، ولا يجوز ترك اختيار الأصدقاء للصدفة، إذ إن الصدفة قد تكون جيدة في بعض الأحيان ولكنها لا تكون كذلك في أكثر الأحيان، ولهذا فإن على الشاب أن يبادر إلى اختيار أصدقائه، حسب المعايير الصحيحة قبل أن تؤدي به الصدفة إلى صداقات وفق معايير خاطئة.
    فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظنا منا أنها الجواهر.

    أما بالنسبة لما يقال عن وجود صداقة بين الرجل والمرأة

    برأيي لا توجد علاقة بريئة أو صداقة بين الرجل والمرأة
    أو الفتى والفتاة سواء في الجامعة أو العمل أو أي مكان، أما كلمة علاقة
    بريئة فقد أطلقها كل مخادع لنفسه وغيره على علاقة لا ترضي الله ورسوله.
    المهم ما نهاية هذه العلاقة وكيف ستنتهي ، وماذا تستفيد
    من هذه العلاقة المساماة بالصداقة ،

    كل الشكر والتقدير على هذا المقال المميز
    .

    الامان غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  7. بتاريخ : 13-01-2010 الساعة : 11:19 AM رقم #7

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..



    مـشــرف
    مــنتـــدى القـضـايـا الـعـــامـــة


    الصورة الرمزية الصبح القريب

    رقم العضوية : 21785
    عضو منذ : 5-9-2008
    الدولة : الرباط
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.34 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 50
    التقييم : الصبح القريب will become famous soon enough



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فكم هم الأصدقاء والزملاء والمعارف الذين مروا بحياتنا، فمند الصبا والطفولة والشباب والى يومنا هذا، في الحي أو في المدرسة أو العمل، فلو قمنا بتعداد صداقات أو هذه المعارف من هذه الفترة من العمر لوجدنا أنهم يعدون بالآلاف.فكم منهم نلتقي به ولا نتذكرهم وكنا نعرفهم حق المعرفة، لكن هناك صداقات تطول إلى أن يفرق الأجل بينهم، فإن توحدت المفاهيم والقناعات والمنطلقات والمعتقد دامت الصداقة واشتدت روابطها، فمع اختلافها تصبح صداقات منافع ومصالح فمتى انتهت المنفعة أو المصلحة انتهت الصداقة.
    أتمنى أن أكون قد وفقت في مداخلتي هذه، ولك أختي شروق كل الشكر على طرح هذا الموضوع الشيق، والله ولي التوفيق.

    والسلام

    أخوكم أبو معاذ

    عندما هجرنا الكتاب وتركنا القراءة وعقدنا اتفاقية ثقافية مع التلفاز والشات
    ظهر جيل معوق و مشوه الخلقة الفكرية والثقافية
    لا يثقن الحوار ولا يفهم محيطه !
    فانسلخ من أمة "إقـرأ" وارتمى في حضن أمة غريبة
    رفعت شعار :"ما أنا بقارئ" .
    ..
    أخوكم أبومعاذ

    الصبح القريب غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  8. بتاريخ : 13-01-2010 الساعة : 07:07 PM رقم #8

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..



    الصورة الرمزية غزاله

    رقم العضوية : 1068
    عضو منذ : 23-12-2006
    الدولة : دار الفناء
    المشاركات : 3,437
    بمعدل : 2.54 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تحية تقدير و اعجاب لاختي العزيزة شروق
    احييك على حسن انتقائك للمواضيع
    حقيقة هذا الموضوع سافر بذاكرتي في رحلة عبر الزمن
    فاسترجعت بذاكرتي ذلك الزمن الجميل
    زمن البراءة و الطفولة
    اردت ان اتذكر اقدم صديقاتي على الاطلاق
    صديقة الدراسة الابتدائية تلك الصديقة التي تشاركني نفس الطاولة في كل فصل دراسي
    و رفيقتي في طريقي عند الذهاب الى المدرسة و عند عودتي منها
    نتقاسم الحلوى خلال فترة الاستراحة و نتشاجر من حين لاخر لاسباب تافهة
    ثم نعود بعد قليل اكثر صداقة و محبة من ذي قبل..
    كانت صداقة خالية من النفاق الاجتماعي و من المصالح الشخصية
    لكن الايام اخذت كلا منا في اتجاه مختلف
    و لم نعد نعرف اخبار بعضنا البعض
    لكن الفراق ليس معناه انتهاء الصداقة
    فهي تبقى حية في ذاكرتنا الى الابد

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    تمر الايام و في كل فترة من عمرنا نلتقي باصدقاء جدد
    تجمعنا بهم ظروف الحياة
    تارة في الدراسة و تارة في العمل و تارة بالجوار في السكن و تارة على العالم الافتراضي (الانترنت)
    احيانا تتطور علاقات الصداقة و تتوطد روابط المحبة حتى نظن ان هذا الصديق ليس كمثله صديق في طيبته
    لكن اذا اردت ان تعرف صديقك حق المعرفة فان ذلك يعرف عند الشدائد
    عندما تجد نفسك في مأزق و تلتفت يمينا و شمالا
    فاذا وجدت شخصا بقربك فذاك هو صديقك الصدوق

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    غزاله غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  9. بتاريخ : 13-01-2010 الساعة : 09:05 PM رقم #9

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    غاليتي الامان

    أسعدني جدا تواجدك المشرق و ردك القيم
    فعلا مجرد ذكر كلمة صداقة يمكنها أن تحيلنا على مجموعة من الذكريات الجميلة
    التي مرت بنا و ربطتنا بعلاقات إنسانية رائعة لا زالت تثير فينا مشاعر الفرح و الزهو
    كلما تذكرناها ..
    ففي السابق كانت الصداقة بين الأطفال و المتمدرسين و الطلاب يطبعها التعاون
    و التنافس الشريف على الجد و الاجتهاد في الدراسة أما الآن و بعد تغير المفاهيم
    كما تفضلت فأصبح التنافس على من سيرتدي أفخر لباس و أثمن حذاء رياضي و أدوات
    معلوماتية و غيرها .. هذا إذا لم تأخد الصداقة طريقها إلى أشياء أخرى منحرفة ..
    و قد تكون لمجرد البحث عن مستودع للأسرار و المشاكل الأسرية التي أصبحت كثيرة
    و لا تطاق كما أن تعقيدات الحياة العصرية جعلت المصلحة الشخصية تطفو على السطح
    لتقذف بعلاقات جميلة في مقايضة بمصالح شخصية مؤقتة ..
    و رغم ذلك فإنه لا زلنا نشهد بعض الصداقات الجميلة جدا التي توضح أن العالم لا زال بخير
    و أنه لا زال متسع لاحتواء الناس بعضهم لبعض في علاقة تكافل و تضامن ..
    أما وهم الصداقة بين الفتاة و الشاب فأوافقك الرأي في كل ما قلتيه حوله لأن مبرر الثقة
    الزائدة في النفس قد ينهار في أي لحظة ضعف لتسير العلاقة نحو المجهول و هي تماما
    كالذي يحوم حول الحمى ..

    لك كل الشكر أختي و دام لنا تواصلك الرائع

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  10. بتاريخ : 13-01-2010 الساعة : 10:18 PM رقم #10

    رد: مفهوم الصداقة بين الأمس و اليوم ..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الأخ الكريم الصبح القريب

    طبعا الصداقة يجب أن تكون مبنية على التجاوب و الانسجام في الأفكار و المبادئ
    حتى يطول عمرها و أن تكون صحبة صالحة تدل على الخير و تشحد الهمة نحو
    المزيد من البر و التقوى ..
    يقول الله سبحانه و تعالى :

    الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ ( سورة الزخرف )

    و هناك صداقات تكون عابرة و تأتي من اجل مصلحة ما و قد تنتهي بانتهاء تلك
    المصلحة و قد تتوطد لتاخد منحى آخر أكثر عمقا ..

    أشكرك أخي على التفاعل الجيد و أسجل اعتزازي بمشاركتك القيمة
    مع أطيب المتمنيات

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك