السلام عليكم و رحمة الله:
المنتدى قيد التجربة و من اعترضه مشكل فاليخبر الادارة
و جزاكم الله خيراً


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 42
  1. بتاريخ : 16-05-2008 الساعة : 04:44 PM رقم #1

    Hear الشباب.. و الحب..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لا شك أن الحب عاطفة أودعها الله في قلوب البشر ليتم التعامل معها و استغلالها على مراده
    سبحانه و تعالى .. و نحن نتحسسها بمجرد أن نأتي إلى هذه الدنيا .. نشعر بها في علاقتنا الحميمية
    مع أثداء أمهاتنا.. ثم بعد ذلك مع أسرتنا لتمتد إلى لعبنا و أشيائنا الصغيرة .. و تكبر معنا .. نشعر بها
    في وسطنا المجتمعي مع إخواننا وجيراننا و أصدقائنا ، في الروض و المدرسة إلى أن نكبر، و نبدا
    مرحلة جديدة من عمرنا مرحلة المراهقة ..

    هذه المرحلة التي أصبحت الآن تمر في ظروف صعبة في غياب التربية الدينية السليمة ، و تهرب الأطراف المعنية
    من مسؤولياتها في التربية و انفتاح وسائل الإعلام على مصراعيها و التي جلبت لنا كل ما لذ وطاب من المسلسلات
    الرديئة و الأفلام الخليعة التي تدغدغ العواطف و تثير الشهوات في وقت يجد الشباب نفسه أمام مرحلة جديدة من
    حياته تدفعه للإنسياق وراء غرائزه ..مستمداشرعية أحلامه و نزواته من كل ما يتلقاه من القنوات الفضائية على
    اختلاف أشكالها و ألوانها ..
    فتراه يهيم حبا بزميلته على طاولة التدريس .. أو في المدرسة .. أو ابنة الجيران .. فتتغير أحواله و يحلق في عوالم أخرى ..
    و يصبح همه الأكبر التفنن في انتقاء كلمات الغزل وأشعار الشوق و الهيام .. و اللوم على الهجر و الترجي في الوصال ..
    فيهمل دراسته و يصبح هائما على وجهه .. يختل توازنه النفسي ..و ربما يسلك مسالك أخرى أكثر ظلاما و صعوبة ..

    و تسهل له وسائل الإتصال من هاتف نقال و أنترنيت كل أموره .. و تجاربه التي يريد خوضها
    مع فتيات من سنه .. فيشغلون وقتهم بالشات .. و معاكسة و ملاحقة بعضهم البعض سواء على
    الهاتف أو عبر الشبكة العنكبوتية.. فيتيهون في الفساد و الرديلة .. و ينغمسون في دروبها تحت
    ذرائع شتى و أسباب متعددة ..بعيدين عن كل وازع ديني أو أخلاقي ..

    فكثيرا ما نرى في طريقنا إلى عملنا أو لقضاء أغراضنا شبابا صغارا على جنبات الطرقات
    في حالة انتظار .. و علامات التوثر والحيرة بادية عليهم ، و هواتفهم بين أيديهم ينظرون
    إليها من حين لآخر..أو يلتهمون أظافرهم من شدة الترقب .. و سرعان ما تنفرج أساريرهم
    حينما يلوح طيفها من بعيد .. و تنتفخ أوداجه و كأنه انتصار عظيم .. و كثيرا ما نرى أوضاعا
    مخلة ، و تصرفات طائشة تصدر هنا و هناك على مرأى و مسمع من الناس ..

    فالحب يا سادة ليس كما نراه اليوم في طرقاتنا و شوارعنا حيث تدنت الأخلاق و ضاعت الرجولة و الأنوثة
    بين كل الجنبات و الأركان ..
    ضاع زمن كان الرجل يحمي أنثاه حتى من نفسه .. و يصونها برموش عينيه و بكل ما لديه إلى أن تصل
    بيته معززة مكرمة و العكس أيضا ..

    فاليوم تميعت القصة و أصبحنا نرى أشكالا من التفسخ و الإنحلال في كل مكان بدعوى التحضر و التفتح ..

    فقد كانت إلى عهد قريب بيوتنا عفيفة طاهرة .. غرفها منغلقة محتشمة .. فتدخل الغرب ليعبث فيها بتصاميمه
    و يجعل غرفها على شكل صالونات واسعة لتتمكن من استيعاب حفلات و ولائم الأعراس المختلطة.. و من
    تم أصبحت الدعوة إلى المزيد من الإنفتاح تحت ذريعة التحضر و التمدن .. و بتساهلنا حول الأفق البعيد لأفكارهم
    و اقتراحاتهم .. انسقنا مع التيارفجرفنا نحو أمواج هائلة من المتاعب و المشاكل ، و تساهلنا في التربية
    و في دفاعنا عن الدين و المنهاج الصحيح السليم فاختلطت لدينا المفاهيم و اختلت الموازين و أصبحنا في
    حيرة كبيرة و خيبة عظيمة ..

    تغير منهاجنا التعليمي ليساير الغرب و إعلامنا أصبح امتدادا له ..بدون مراعاة لخصوصيتنا الدينية و الأخلاقية
    و الإجتماعية .. و كانت نتيجة كل ذلك شباب في حالته التي نراها اليوم ..

    فعلينا أن نتعلم من تجارب و قصص من سبقونا أن الحب أثناء فترة المراهقة هو شعور غير مسؤول فلا أحد
    من الطرفين مستعد لا من الناحية المادية أو المعنوية أو يستطيع أن يجعل لهذا الحب امتدادا طبيعيا يصل به
    إلى الزواج و الأسرة أيضا لن تقبل بذلك و بالتالي فهو مجموعة عواطف مرحلية و نزوات أقل ما يقال عنها أنها
    عابرة .. و بالتالي فإن هذا النوع من الحب ليس إلا خرافة تتوارتها الأجيال تنغمس فيها بكل بلادة و غباء ..
    و تجربها حسب ما لديها و ما هو متاح لها من إمكانيات .. لتستنتج في النهاية أنها كذبة كبيرة .. تترك أثرا عميقا
    في الذاكرة وتخلف نذبات على جدار التكوينات الشخصية للشباب ..و تؤدي إلى اختلال توازن حالتهم النفسية دون
    أن ينتبه لذلك أحد ..
    و بالتالي فهو يتشبع بتجاربه السابقة و نجده في حياته الزوجية لا يرضى على حال .. و لا يقتنع بوضع أو نصيب ..
    و من هنا نجد نسبة الطلاق ترتفع و الخيانة الزوجية تزداد وثيرتها .. لتهوي بيوت .. و يتشرد أطفال ..

    فلنتقي الله في أنفسنا و نحافظ على بنياتنا الشخصية و مكوناتها النفسية سليمة معافاة حتى تسير في مسارها
    الصحيح و على مراد الله سبحانه و تعالى ..

    في انتظار تفاعلكم مع الموضوع لكم مني أجمل المتمنيات و أطيبها

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    التعديل الأخير تم بواسطة شروق ; 28-10-2009 الساعة 09:15 PM
    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  2. بتاريخ : 16-05-2008 الساعة : 05:52 PM رقم #2

    رد: الشباب.. و الحب..


    شمـس فوق العادة

    الصورة الرمزية جميل الشريف

    رقم العضوية : 6859
    عضو منذ : 8-10-2007
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 4,047
    بمعدل : 3.80 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 262
    التقييم : جميل الشريف has a spectacular aura about جميل الشريف has a spectacular aura about جميل الشريف has a spectacular aura about



    الأخت الكريمة والغالية
    شروق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأسعد الله أوقاتك بكل خير وبركة

    فى البداية أحييك يا أختنا الغاليى على هذا الطرح القيم لقضية من أكثر القضايا إثارة فى وقتنا الحاضر خاصة بين الشباب والفتيات و يحضرنى موقف لأحد أصحاب المنتديات والذى دعانى للمشاركة بأحد المنتديات التى يمتلكها وقام بتقليدى منصب الإشراف على منتدى الخواطر الشعرية والأدبية كنوع من التكريم فإستحييت أن أرفض طلبه ولكنى رجوته أن يجعلنى مشرفا على المنتدى الإسلامى أو المنتدى الصحى فإعتذر لأن الأخت المشرفة على المنتدى الإسلامى ربماتغضب وتترك المنتدى ووعدنى بالإشراف على المنتدى الصحى لا حقا المهم ولكى لا أطيل عليك وجدت أن أكثر من 95% من مواضيع منتدى الخواطر تدور عن الحب والفراق والهيام والغدر وإلخ إلخ فتيات تشكو من هجر أو غدر حبيبها لها وفتيان يدغدغون مشاعر الفتيات بكلمات الحب الملتهبة ودعوات صريحة للقاء فى غرف الشات ومما أذكره أن تكريم العضو المميز هو بإعطائه بعض الإمتيازات فى غرف المحادثات الصوتية فما كان منى إلا أننى قدمت إستقالتى من الإشراف وتركت المنتدى بعد أن وجهت نصحى للقائمين عليه

    ولكننى خرجت بفكرة أصبحت راسخة لدى أن هؤلاء الشباب هم ضحايا لتربية سيئة من أسر غاب فيها الأب بالبحث واللهث وراء لقمة العيش فى زمن أصبحت المادة فيه هى صاحبة الكلمة الأولى أو تم تغييبه وإنشغلت الأم عن دورها بمنافسة رب الأسرة فى سوق العمل والإكتفاء بالواجبات المنزلية من طهى وترتيب البيت وغيرها وهم أيضا فريسة لأعوان الشيطان وشياطين الإنس الذين تعلمو فى مدارس إبليس فن العهر وقدمو الجنس فى صورة محببة مثيرة على أطباق الشهوات والمتعة المؤقتة فى صورة أغانى متهتكة وأفلام داعرة تحلل ما حرم الله وتبرر الرزيلة وتقدمها مغلفة بغلاف مزركش فضفاض مدعمة بدعوى التحرر والرقى وهى الجاهلية بعينها بل إن الجاهلية الأولى خيرا منها
    وأضرب مثلا لبيت للشاعر الفارس الجاهلى عنترة بن شداد يقول فيه
    وأغض طرفي ما بدت لي جارتي *****حتى تـوارى جارتـي مأواهـا

    هكذا كان العرب فى الجاهلية أما اليوم فإباحية ومطاردة للفتيات فى الطرقات وقضاء الساعات فى غرف الشات ولا يخلو فيها الأمر من حديث فج عن الجنس وبألفاظ يعف اللسان عن ذكرها

    إن الحب عاطفة سامية نبيلة وهو كالجوهرة يجب أن يصان من عن العيون المتلصصة والنفوس الخبيثة ولتعلم الفتاة أن من يكيل لها المدح ويتغزل فى جمالها وحسن هندامها وقولها إنما هو ذئب فى صورة آدمية يتسلل تحت لسانه المعسول يصنع به فخا ليصطاد ضحيته حتى إذا نال مبتغاه ألقى بها كنفاية يتأذى منها وتبرأ من وعوده ولعق كلماته

    والحل من وجهة نظرى هو بالعودة لمنهج الله ولسراطه لمستقيم وإتباع هدى المصطفى صلى الله عليه وسلم والإلتزام بالصلاة وإلتزام الفتيات بالزى الشرعى حتى لا يصبحن وسيلة للغواية وبوقا من أبواق الشيطان وجندا من جنود إبليس اللعين وتوعية الشباب وملئ الفراغ لديهم بما يعود عليهم بالفائدة وممارسة الهوايات النافعة مثل القراءة والرياضة ومعسكرات الكشافة الملتزمة وإعادة تأهيل الآباء وتربيتهم ليعلمو حقيقة الدور المنوط بهم ويؤدو الأمانة التىربطها الله بأعناقهم

    يقول أحد الصالحين
    نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
    ويقول آخر
    إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فإنظر فيما أقامك
    أختى الكريمة عذرا للإطالة
    أكرر تحيتى لك حفظك الله لنا وحماك وسدد على طريق الخير والبر كل خطاك
    فى أمان الله


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    روى الترمذى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

    لا تزول قدم بن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس
    عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم
    .

    جميل الشريف غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  3. بتاريخ : 16-05-2008 الساعة : 06:50 PM رقم #3

    رد: الشباب.. و الحب..



    الصورة الرمزية غزاله

    رقم العضوية : 1068
    عضو منذ : 23-12-2006
    الدولة : دار الفناء
    المشاركات : 3,437
    بمعدل : 2.54 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold غزاله is a splendid one to behold


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أختي الكريمة شروق
    أحييك على هذا الطرح القيم الذي قدمت لنا
    لقد وضعت يدك على موطن الجرح
    لقد اصبح الحب بتعريفه الجديد يشكل افة خطيرة متفشية بين صفوف الشباب
    في المدارس و الجامعات و في كل مكان..
    و الكارثة أن الامر لم يعد حصرا على الشباب و المراهقين
    بل حتى الاطفال الصغار لم يسلموا منه فقد أصبحوا يتلقون تكوينا في ما يسمى بالحب عن طريق الرسوم المتحركة و الكليبات و الاغاني ..
    لم يعد الاطفال يتغنون باناشيد تناسب سنهم بل يتغنون بأغاني اباحية مما يقدم على الفضائيات
    حتى انني تفاجئت يوما عند حديثي الى طفل يبلغ من العمر 5 سنوات تفاجئت به يقول لي انه يحب فلانة زميلته بالمدرسة لانها تغني و ترقص مثل المغنية فلانة..


    اعتقد أن السبب الرئيسي و راء هذا المفهوم الخاطئ للحب الذي انتشر بين شبابنا و أطفالنا هو الغزو الاعلامي الذي فتحنا له ابوابنا ليقتحم بيوتنا دون رقيب و ينفث سمه في عقول ابنائنا.


    و أعتقد كذلك أن التوعية يجب أن تتركز على الاباء و الامهات اكثر لمراقبة ابنائهم و توجيههم و عدم التساهل معهم في أمور خطيرة كهذه..

    للاسف الشديد هناك شريحة كبيرة من الاباء و الامهات يتعاملون مع هذا الامر باهمال و عدم اكثرات و الاخطر أن بعض الاباء يشجعو ن ابناءهم و بناتهم على علاقات كهده بدعوى التحرر و الاستمتاع بالحياة..


    تَفنى اللذاذةُ ممن نالَ صفوتها *** من الحرام ويَبقى الإثمُ والعارُ
    تَبقى عواقبُ سوءٍ من مغبتها *** لا خيرَ في لذةٍ من بعدها النارُ

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    غزاله غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  4. بتاريخ : 16-05-2008 الساعة : 06:53 PM رقم #4

    رد: الشباب.. و الحب..


    شمـس الثـقــة

    الصورة الرمزية ღ الـfariss ـفارس ღ

    رقم العضوية : 8171
    عضو منذ : 4-11-2007
    الدولة : ملكوت الله
    المشاركات : 947
    بمعدل : 0.91 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 100
    التقييم : ღ الـfariss ـفارس ღ will become famous soon enough


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أختي شروقـ
    أشكركِ أولا على طرح الموضوع الهام والقيم
    فقد أحطتِ بهذه الظاهرة أو النزوة من جميع الجوانب

    كلنا متفقين على أن الحب في فترة المراهقة ماهو إلا مجرد نزوه
    وتنتهي مع بلوغ سن الرشد والنضج ، لأن كلا الطرفين كما ذكرتي أختي
    لا يقدر على إعالة حتى نفسه ، فكيف سيعيل شريكته من الناحية المادية والمعنوية ؟
    لا ننكر أن هذه المرحلة من أشد وأصعب مراحل الحياة ، حيث يحتاج فيها المراهق والمراهقة
    إلى الإهتمام ، والإهتمام هنا ليس المادي بل العاطفي من حنان وحب ورعاية ،
    وهذا هو الخطأ الذي يقع فيه معظم الآباء ، يوفرون لأبنائهم المال وجميع وسائل التكنولوجيا
    معتقدين أنهم بذلك قد أنجزوا مهمتهم على أكمل وجه ، و منحوا لفلذات أكبادهم كل مايحتاجون له
    ولكن هنا تقع الطامة الكبرى ، فبانشغال الوالدين وتواجد المال والهاتف والأنترنيت ، يجد الأولاد
    حريتهم وراحتهم ، ويبدأون في مغامراتهم العاطفية الخيالية التي لا نفع منها

    لتفادي مثل هذه الوقائع على الأولياء الإهتمام بأولادهم المراهقين من الناحية المعنوية والعاطفية
    وغمرهم بالحب والحنان ، وفرض رقابة غير صارمة عليهم ومتابعة خط مسيرتهم الدراسية
    ففي هذه الفترة من العمر تتولد لدى الشاب رغبة في حب الإستطلاع واكتشاف عالم الجنس اللطيف ويعي بما يدور حوله ويحتار في اتخاذ أي قرار أو تحديد مسار لحياته،
    وعلى أقربائه وأوليائه الذين لديهم خبرة وتجربة في الحياة الأخذ بأيديهم ونصحهم وتوجيههم ،
    حتى لا ينجرفوا وراء أمور لا تُحمد عقباها

    أطيب المتمنيات لكِ أختي شروق

    مودتي و تقديري،،

    ღ الـfariss ـفارس ღ غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  5. بتاريخ : 17-05-2008 الساعة : 07:32 PM رقم #5

    رد: الشباب.. و الحب..


    مشرفة
    المنتديات الـعـامـة



    الصورة الرمزية شمس الإسلام

    رقم العضوية : 491
    عضو منذ : 19-10-2006
    الدولة : حيــث أنــا..
    المشاركات : 3,445
    بمعدل : 2.43 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 249
    التقييم : شمس الإسلام has a spectacular aura about شمس الإسلام has a spectacular aura about


    أهلا بنا في موضوع جديد و قضية شائكة
    مديرتنا الكريمة شروق. ألف شكر لك أولا على المجهود الرائع
    و الذي له منفعة كبيرة :
    فلقد سطلت الضوء على قضية مؤرقة و خطيرة
    تهدد كيان العرب و المجتمع الإسلامي
    ناقوس يدق أبوابنا و نداء يعلو في الهواء
    و يتنقل من مكان إلى مكان و من بيت إلى بيت
    ينبه إلى أهمية التربية و الاهتمام بالأطفال قبل بلوغهم سن المراهقة
    التي هي بداية لنضج الشاب(ة) و الوعي بالصالح و الطالح..

    قديما كان الحب رمزا للطهارة و العفة .. كان عنوان التضحية و السعادة و الثقة الحقة
    لكن مع الأسف حاظرنا مختلف تماما عما كان عليه أسلافنا..
    تجردت المعاني السامية و الصفات الشريفة من فحواها الطيب و العريق
    أصبحت تستعمل من أجل المصلحة و انتهاك أعراض الناس

    و نرى الشباب اليوم ابتلوا بآفة خطيرة و مزمنة كان شفاءها يسيرا في البداية
    لكن مع الأسف تأخر الكشف عنها و هي الحب أو بالأحرى الحمق فبالنسبة لي
    فلا اقول الشباب و الحب أو المراهقة و الحب .. بل أصف المراهقة بالحُمق
    أما الحب فبعيد البعد عن التصرفات الطائشة و الكلمات التي تقال في أي مكان
    و اي وقت و لأي كان ..نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أصبح شباب اليوم تائها بين التقدم و متطلبات الحياة و الظروف و بين شخصيتهم
    و ميولاتهم و رغباتهم و تتسم هذه المرحلة العمرية - المراهقة - برغبة الإنسان
    بإبراز ذاته و لفت أنظار الآخرين و إقامة علاقات حميمية و الاستمتاع بهذه الفترة ..
    و هنا حسب رأيي ينقسم الشباب إلى قسمان
    شباب : يعرف كيف بوازن بين متطلبات نفسه و نزواته و بين أخلاقه
    و الالتزام و الحرص على الدراسة..نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    شباب : تائه .. انساق وراء نزواته و سيطرت عليه نفسه المراهقةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    فترك الدراسة و تبع الوهم الراحل برحيل فترة المراهقة و اختفاء طيفها
    تاركة ورائها شباب ذو نفسية محطمة و هزييلة..!!
    لا هُم بدراسة جيدة و لا هم بصحة نفسية مستقرة
    و الأسوأ غياب الأباء، عدم مبالاة المدرسة
    و قلة النوادي و الجمعيات التي تهلي الشباب في ما ينفعهمنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    و مازال الناقوس يدق و يدق و لا من مجييب فإلى أين؟؟؟؟

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شمس الإسلام غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  6. بتاريخ : 17-05-2008 الساعة : 10:31 PM رقم #6

    رد: الشباب.. و الحب..


    مشرفة المنتديات
    الأدبية والثقافية



    الصورة الرمزية نادرة

    رقم العضوية : 10393
    عضو منذ : 29-12-2007
    الدولة : مصر
    المشاركات : 3,540
    بمعدل : 3.61 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 233
    التقييم : نادرة has a spectacular aura about نادرة has a spectacular aura about


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مديرتنا القديرة
    شروق
    موضوع قيم ورائع انكيتي جرح لن يلتئم فنحن نعاني جميعا من الذمم الخربة والضمائر الغائبة
    حقا نفتقد حضن الأسرة الحانية والذي هو الحصن الحصين للأبناء من الغزو الفضائي والأشياء المستحدثة فهو سوء استخدام منا وتصرف وغياب أو تغيب لدور الاسرة الذي اهمل نتيجة لظروف الحياة فاين ما كنا نراها من جمع شمل الاسرة على وجبة طعام ومعرفة ربها باحوال ابنائه والضحكات النابعة من القلب اين ذهب كل هذا ؟؟؟ فالمعروف اننا جميعا قد مررنا بهذه المرحلة وعلى الاباء تعريف ابنائهم بالمراحل العمرية التي سوف يمرون بها وان نتعلم ان نكون اصدقاء ابنائنا هكذا تربينا وان نعلمهم عدم اخفاء شئ وانك في تعاملك مع غيرك فاعتبر هذه الفتاة او الصبي اخ لك احرص او احرصي عليه فانت لا ترتضي لاختك اي اساءة فما لا تقبله على نفسك لا تقبله على غيرك ولنتمسك بقول الرسول الكريم حب لأخيك ما تحب لنفسك
    وان نستخدم التكنولوجيا الحديثة استخدام صحيح وان يتابع الاباء ابنائهم ولا يتناسوهم في زحمة الحياة لانهم هم فلذات الاكباد
    جزاك الله كل خير

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نادرة غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  7. بتاريخ : 18-05-2008 الساعة : 06:52 AM رقم #7

    رد: الشباب.. و الحب..


    أبو جابر

    الصورة الرمزية المجد القادم

    رقم العضوية : 1
    عضو منذ : 12-7-2005
    المشاركات : 8,106
    بمعدل : 4.31 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute المجد القادم has a reputation beyond repute



    أختي الفاضلة : شـــروقـــ
    بارك الله فيك واحسن إليك على هذا الموضوع الهادف والمفيد
    والذي يثير امتعاضاً صارخاً لمفهوم الحب عند شباب اليوم
    فالحب في الأصل هو ذالك الشعور اللطيف الجميل الذي يهيج مشاعر شخصين
    فيألف بين قلبيهما نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيليصبح هذا الاحساس شبه مشترك يرسل أحدهما للآخر بريداً شوق وحنين ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وشباب اليوم أتيحت له فرصة خوض غمار مغامرة الحب منذ سن مبكرة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ساعد على ذالك الانفلات الأخلاقي لذا الآباء ورجال التعليم وانعدام التّبصّر لخطر
    مستقبل أمة رفع منها الحياء نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي و التطور التكنلوجي الذي قدم الفساد في أبهى حلله عبر الفضائيات والانترنت وميساجات الجوال ..
    ولعل رجل الأمس الذي ينظر لسلوك شباب اليوم يأخذه الرعب و الخوف الرهيب
    على مستقبل هاته الأمة ..
    لا تؤاخذوني إذا كنت قاسياً في تعبيري لكن ناقوس الخطر قد بدأ يدق ، والجاهلية قد عادت
    أوحش مما كانت عليه الجاهلية الأولى ..
    والتجارب اليومية تصور لنا مأساة صنعناها بأيدينا و أنفقنا عليها من عرق جباهنا .. فالشباب المراهق أمضى عقد تصالح مع المخططات الغربية التي تستهدفه ، فترك دراسته وثبت أوتاده على أبواب المدارس يطبق تمارين دروس تلقاها من الأفلام والمسلسلات والكليبات ..
    فهو يتوهم أن ربط علاقته مع الجنس اللطيف هو تعبير عن الفحولة والرجول واستكمال الشخصية ..
    مشاهد كثيرة نمر عليها في طريقنا للعمل أو عندما نريد استنشاق هواء الصباح أو الاستمتاع بغروب الشمس على شاطئ البحر ..
    هناك على أبواب المعهد الفندقي والسياحي بالمركب السياحي مرينا سمير بين مدينتي المضيق و الفنيدق لا تكاد ترمق متدرب إلاّ و بصحبته متدربة متشبكان بأصابعهمانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .. وفي زوايا متفرقة أمام المعهد تصدمك مشاهد القبل المتبادلة بين الشباب والفتيات في جو رومانسي يكاد يكون اعتيادياً
    دون حياء ولا حشمة .. إنه حب المراهقين ..
    وفي الضفة الأخرى من مدينة مرتيل وعلى شاطئ البحر ، بينما أنت تتمتع بجمال بحره الهادئ الجميلنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يقطع تأملك مشهد جسدين ملتصقان يتبادلان القبل من فم لفم دون الاهتمام بما يدور حولهمانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وقد يأخذك الاسغراب أكثر إذا علمت أن العشيقان رجل وامرأة يجمعهما عش الزوجية جاءا ينشران الفساد أمام الملأ بإسم الحب .. رجل في الثلاثينات وامراة تلبس جلباباً وغطاء راس يقلدان مراهقان جنباً إلى جنب
    ولعلهما يفخران كونهما متزوجان ولا يرتكبان حراماً حسب زعمهما ..
    إن الحب كلمة أخذت مساراً غير طبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وبدأت رقعة الاتساخ تتسع لتعطيها المعنى الغربي الذي يعني ( الحب = الجنس ) ..
    إن ظاهرة الحب التي أصبح يتغنى بها الكبير والصغير قد فقدت قدسيتها
    وأضحت كلمة بلا معنى فتعرت وأنتجت جيلاً منسلخاً من قيمه ومبادئه وإنسانيته
    المشاهد كما ذكرت كثيرة وتظهر بجلاء في المناطق السياحية ، والكبت الجنسي
    الذي غرسته وسائل الفساد في البيوت والسيبيرات قد جعل التجاوب بين الجنسين سهلة جداًنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وتوفر أماكن مخصصة لعرض مسرحية الحب الزائفة
    و التي اصبحت مفتوحة في وجه جميع الأعمار نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ونحن نصرخ بأعلى صـوت:
    أيها الاباء راقبوا بناتكم ولا تصدقوا كذبة صغر السن فإن وراء باب بيتك ذئاب تتحين
    فرصة خروج إبنتك للمدرسة ، واطلعوا على استعمالات زمانهن ! أيها المدرسون لا تكتفوا بتلقين المقررات فإنكم مسؤولون امام الله..
    وإن الجدران الخلفية للمدارس و كذا مراحضها تشهد ممارسات جنسية بين التلاميذ باسم الحب ..

    ستكون لي عودة لأن مناقشة هذا الموضوع تحتاج لوقت أطول ..
    في أمان الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    المجد القادم غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  8. بتاريخ : 18-05-2008 الساعة : 07:17 PM رقم #8

    رد: الشباب.. و الحب..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل


    أشكرك على هذه المداخلة و الرد الواعي
    و الحامل لهموم شريحة من إخواننا و أبنائنا
    ممن يشكلون رجال الغد و ركيزة الوطن ..

    و الحقيقة أن فكرة الموضوع جاءت انطلاقا من التهافت
    لمعظم الشباب على هذا الموضوع من خلال مشاركاتهم
    و خواطرهم في كل المنتديات و من ضمنها شمسنا ..

    و نحن طبعا لا ننكر موجودا فالحب عاطفة نبيلة أودعها الله
    في القلوب لتتآلف و تصون نفسها من الرذيلة في إطار
    شرعي سليم ، و تتفانى في مرضات الله ..
    و لكن ما نعترض عليه أن هذه العاطفة تم تمييعها و تشويه
    معانيها بحيث أصبحت تتساوى مع نزوات و سلوكات حيوانية ..

    و هذه الظاهرة تسبب فيها أولا الإستعمار الغربي الذي حاول
    قبل خروجه من أراضينا تشويه معالمنا و تقاليدنا و أعرافنا
    و حتى مبادئنا الدينية و الأخلافية .. ثم بعد ذلك الإعلام الذي
    غزا بيوتنا و فرض علينا برامجه رغم أننا نحن من نسعى إلى
    اقتناء هذه البرامج فنختار الرديء منها و المنافي لديننا ،
    أولا لأثمنتها البخسة ، و أيضا اعتقادا منا أن ذلك لا يؤثر فينا
    و لكن صدمنا في الأخير أن شوارعنا أصبحت ميدانا تطبيقيا
    لكل السلوكات الغربية ..

    أتفق معك كون التربية السليمة أساسية و متابعة الأبناء
    بشكل دائم من طرف الأبوين و مشاركتهم اهتماماتهم
    و توظيفها في محلها و التشجيع على المواهب و صقلها
    و تطويرها و الأهم من كل ذلك هو أن نستحضر دائما أن :

    " كل راع مسؤول عن رعيته "

    فالآباء عليهم مسؤولية عظيمة .. و لكن يجب أن تكون
    التربية في المرتبة الأولى و فوق كل اعتبار ..

    قد تكون الكتابة موهبة يتوفر عليها الشاب و لكن هناك
    مجالات عدة يمكن تناولها و حتى إن تناول موضوع الحب
    يجب أن يكون بشكل راق و يتعفف عن بعض المفردات
    الفاضحة و المهيجة للمشاعر و المثيرة للغرائر ..
    و كما قلت أخي الكريم كان الشعر قديما عفيفا و طاهرا
    و يغري بالقراءة و لا زالت بعض القصائد الغزلية تثير الإعجاب
    على العكس مما هو الآن حيث أصبحت الأشعار و الخواطر
    فحش في الكلام و دعوة إلى الفجور و الرذيلة ..
    و الله المستعان

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  9. بتاريخ : 18-05-2008 الساعة : 11:20 PM رقم #9

    رد: الشباب.. و الحب..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    فعلا هذه الظاهرة أصبحت متفشية بين الشباب بسبب
    الإختلاط و الاحتكاك اليومي مع بعضهم البعض ..
    بالإضافة إلى آفاق المستقبل الغير واضحة في ظل البطالة
    مما يجعل الكثير ينشغل بما يروج على القنوات الفضائية من
    أفلام خليعة و أغاني هابطة ناهيك عن ما يعرضه الأنترنيت من
    غرائب و عجائب .. و من تم تبدأ فكرة التجربة تراوده إلى أن
    يلقى استجابة من إحدى زميلاته أو معارفه ..

    و هذا طبعا لا يقتصر على الشبان الصغار بل أيضا الأطفال الذين
    أصبحو عرضة لمخاطر كثيرة من خلال الرسوم المتحركة التي
    لم تعد كما قلت بريئة بل أصبحت هي أيضا تعرض لهم بعض
    المشاهد المخلة و ما قاله لك الطفل الصغير هو نتيجة حتمية
    لما يعرض له من خلالها ..

    و هنا طبعا تأتي مسؤولية الآباء التي لا يجب أن تقتصر على
    توفير المسكن و المأكل و الملبس و لكن في التربية السليمة
    و المتابعة الدائمة لكل كبيرة و صغيرة في حياة أبنائهم ..

    و يكفينا أن نمر أمام أحد المؤسسات التعليمية بين الخامسة
    و السادسة مساء لنرى مجموعة من المتمدرسين الشباب
    ينتظرون الجرس للإلتحاق بمنازلهم أو أثناء الساعات الفارغة
    في الوسط أو أثناء غياب أحد الأساتذة حيث يفضلون التسكع
    في أقرب حديقة أو مكان ما على مراجعة دروسهم أو قراءة كتاب
    مفيد ..

    على كل الحديث ذو شجون و نحن طبعا هنا لا نريد التحامل
    أو إلقاء اللوم على أي كان و لكن هدفنا بسط الظاهرة في
    حوار جدي يفضي بنا إلى توعية شبابنا من الإنجراف نحو
    مشاكل قد تؤدي بهم إلى إهمال دراستهم و التخلي عن
    طموحاتهم و يناء مستقبلهم ، و الإنشغال بأمور مرحلية
    قد تخلف أثارا سلبية على نفسيتهم ..

    و كأن مشاعر الحب هذه ستنفذ .. أو أن القلوب سيطالها
    العجز و لن تقدر على الإحساس بها إلا في هذه السن المبكرة ..


    شكرا لك غزاله على تفاعلك الجيد مع الموضوع و تواصلك الرائع
    لك كل الود


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  10. بتاريخ : 20-05-2008 الساعة : 08:51 PM رقم #10

    رد: الشباب.. و الحب..



    الصورة الرمزية شروق

    رقم العضوية : 848
    عضو منذ : 4-12-2006
    الدولة : في قلب شمسنا
    المشاركات : 6,808
    بمعدل : 4.96 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of شروق has much to be proud of


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم



    أشكر لك مداخلتك التي أثرت فيها مجموعة من النقط المهمة ..
    فعلا ظاهرة الحب بين الشباب هي عواطف مرحلية ناتجة عن
    التغيير الفزيولوجي في فترة المراهقة مما يتولد لدى الشباب
    بعض المشاعر الجديدة التي لا عهد لهم بها فينساقون و ينجرفون
    معها دون وعي منهم ..

    لا ننكر أن هذه المرحلة من أشد وأصعب مراحل الحياة ، حيث يحتاج فيها المراهق والمراهقة
    إلى الإهتمام ، والإهتمام هنا ليس المادي بل العاطفي من حنان وحب ورعاية ،
    وهذا هو الخطأ الذي يقع فيه معظم الآباء ، يوفرون لأبنائهم المال وجميع وسائل التكنولوجيا
    معتقدين أنهم بذلك قد أنجزوا مهمتهم على أكمل وجه ، و منحوا لفلذات أكبادهم كل مايحتاجون له

    أعتقد شخصبا أن حب الآباء لأبنائهم موجود ربما الرعاية قد
    تكون ناقصة شيئا ما .. و لكن مع ذلك أظن أن المشكل ليس
    في الحب و لكن في الهوة الموجودة بين الأجيال فالآباء يريدون
    أبناء نسخة طبق الأصل منهم .. و الأبناء يتنكرون لجدورهم
    و يجحدون لفضل آبائهم عليهم و كأنهم هم من صنعوا أنفسهم
    دون مساعدة من والديهم و من هنا يكبر الخلاف ، بالاضافة طبعا
    لما ذكرته حول انشغال الأبوين بالعمل و توفير مستلزمات الحياة
    العصرية من ضروريات و حتى الكماليات ..

    و طبعا هذه المسألة لا يمكن تعميمها فهناك أسر ناجحة استطاعت
    أن تحقق لها نجاحا ماديا إلى جانب الحفاظ على ترابطها بين أعضائها
    و مساعدة الأبناء إلى الوصول إلى درجة التفوق في دراستهم ..

    و لابد من الإشارة هنا إلى دور الصحبة التي ترافق الشباب خلال مراحله
    العمرية و التي تتكون من زملاء المدرسة أو غير ذلك و ضرورة الحرص على
    أن تكون في مستوى جيد و تعينهم على الجد و المثابرة لا أن تذهب بهم
    بعيدا حيث الضياع و الانجراف ضد التيار ..

    أعود هنا أيضا إلى قضية التربية و التذكير بقاعدة ذهبية من خلال
    قول مأثور لو تمعنا فيه و طبقناه لكانت النتائج جد ايجابية للطرفين
    و للمجتمع ككل و هو:

    " لاعبوا أولادكم سبعاً .. وأدّبوهم سبعاً .. وصاحبوهم سبعاً ..
    ثم اتركوهم للزمن .."

    و كما نلاحظ أن الصحبة بين الآباء و الأبناء مطلوبة و هي تصادف
    فترة المراهقة و لو التزمنا بها لأعفينا أنفسنا و أبناءنا الكثير من
    المشاكل ..

    مع أطيب المنى

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شروق غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك